
الخروج من الدش الساخن إلى بيئة رطبة وباردة فجأة هو أمر مزعج للجميع. تقوم أجهزة التدفئة التقليدية بإصدار حرارة، لكنها في نفس الوقت تخلق مناطق باردة، بالإضافة إلى ضوء ساطع، كما أنها تسبب قلقًا بشأن دخول الرطوبة إلى الغرفة. لذلك، أصبحت ألواح التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات درجة الحماية العالية خيارًا مثاليًا للحمامات. فهي توفر راحة طبيعية، دون أي شعور بالحرارة المفرطة.
ما يهم من الناحية التقنية
تم تصميم هذه الأجهزة باستخدام عناصر الأشعة تحت الحمراء من النوع المتوسط. فهي توفر تدفئة متوازنة، حيث تسخن الأشخاص والأسطح مباشرة، وليس فقط الهواء. الطاقة المنبعثة منها مستقرة، ولا يوجد ضوء ساطع. الميزة الأهم هي درجة الحماية IP؛ فأجهزتنا تتمتع بدرجة حماية IP54 أو أعلى، مما يجعلها محمية من رذاذ الماء من أي اتجاه، وهو ما نحتاجه في منطقة الدش. اللوح نفسه رقيق ويمكن تركيبه على الجدار، ويمكن تشغيله عبر مقبس عادي بقوة 13 أمبير، أو عبر دائرة كهربائية مخصصة. سطح اللوح يظل باردًا عند اللمس، حتى أثناء إصداره للحرارة.
لماذا تعمل هذه الأجهزة في الحمامات
عند تجديد الحمام، نريد أن يكون هناك تدفئة سريعة ومتساوية في جميع أنحاء الغرفة. توفر أجهزة الأشعة تحت الحمراء ذلك على الفور، حيث تسخن الجلد والمناشف، مما يجعل الغرفة دافئة على الفور. وبما أن الحرارة موجهة، فإنها تُمتص من الأشياء الموجودة في الغرفة، مما يقلل من حركة الهواء وتراكم الغبار، وهو ما يساعد في السيطرة على الرطوبة. الغرفة تجف بشكل أسرع، وتصبح أكثر راحة، كما أن تكلفة تشغيلها أقل على المدى الطويل مقارنة بأجهزة التدفئة التقليدية التي تفقد كفاءتها بسرعة.
ما يجب معرفته
التركيب بسيط، لكن مكان التركيب مهم. يجب تركيب اللوح على بعد 0.6 متر على الأقل من فوهات الماء المباشرة، وفوق متناول رذاذ الماء، ويجب التأكد من أن الدائرة الكهربائية قادرة على تحمل الحمل الكهربائي. تعمل هذه الأجهزة بشكل أفضل عندما يتم تحديد حجمها بشكل مناسب للغرفة، كما أن استخدام درجة حرارة ثابتة يساعد في الحفاظ على الراحة. ننصح بالتذكر أن درجة الحماية IP تحمي اللوح من رذاذ الماء، لكن هذه الأجهزة ليست مخصصة للاستخدام تحت تيارات الماء المباشرة. يجب ترك اللوح خارج مسار الماء المباشر.